(البازارات) الفتيل الذي أوقد مواهب السعوديات

سبتمبر 29th, 2006 كتبها أريج نشر في , مقالات

 

(البازارات)

الفتيل الذي أوقد مواهب السعوديات

 

  تطالعنا الصحف في الفترة الأخيرة بإعلانات تتضمن قيام بعض  المراكز الاجتماعية النسائية  بما يسمى بالـ(بازارات ),واستمرارية البازارات لهو خير دليل على نجاحها .

والبازار ماهو إلا معرض مؤقت يستمر إلى فترة بسيطة ( لا تتجاوز الأسبوع غالبا ) يتولى إدارته – غالبا - مركز نسائي , وتقوم فكرته على  أساس بسيط , حيث يتم فتح المجال للنساء باستئجار ركن في المكان المقرر إقامة البازار فيها بمبلغ معين مقابل أن يعرضن منتجاتهن أيا ماكانت وبالطريقة التي يفضلنها .

كانت لي أكثر من زيارة لهذه البازارات وفي أماكن مختلفة في مدينة الرياض , وحقيقة في كل مرة أتعجب مما أرى , وأتعجب أكثر بل و أتحسر على الطاقة المهدرة لهولاء الفتيات طوال السنوات الماضية ,  لا أبالغ إن قلت لكم أن  السعوديات قفزوا قفزة كبيرة لربما غيرهن كن بحاجة إلى سنوات للوصول إلى هذه المرحلة , فالمشاركات في هذه البازارات لسن وليدات معهد ولم يتعلمن هذه الصنعة من أحد بل قائم على المراس وكثرة التدريب وتبادل الخبرات فيما بينهن خاصة وأن نسبة كبيرة منهن وليدات أحد المنتديات النسائية .

فهذه فتاة مازالت في المرحلة الجامعية تفصل الجلابيات وقطعاً غاية في الروعة , وتلك تجيد الرسم على القطع الجلدية بحرفية وتصنع منها قطعاً تُرتدى , وتلك أم مع بناتها قد ضربن أروع الأمثلة في المثابرة فالأم تعرض الجلابيات وصغيراتها يعرضن أساور خرز من صنعهنّ , أم عبد الرحمن يشهد ركنها ازدحاماً , أحاول ال

المزيد


بانتظار استفاقة جديدة

سبتمبر 24th, 2006 كتبها أريج نشر في , مقالات

بانتظار استفاقة جديدة

 

 

 

 

 

  

    أعرف أني أصغر من أتحدث عن خير البشرية , أعرف أن قلمي سيتحول إلى حبة خردل فيما لو تحدثت عن فضائله  , أعرف فقط  أن أقول يكفينا أن نقرأ رحيق المباركفوري ليغمرنا البياض , وأن نتأمل  في صحيح البخاري للاحتساء من مسك كلماته صلوات الله وسلامه عليه , أعلم أني أحبه أكثر من كل شيء !

وأعرف أن أمي كانت حريصة منذ أن بدأت بتمتمة الحروف - في الشهر السادس - على تعليمي ( أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله) , مازلت أشاهدني  في شريط الفيديو , كنت أتمتم بحروف مشابهة مشيرة بسبابتي ,كبرت والتحقت بالمدرسة وخُصص فسحة يومٍ دراسي للحديث عنه , وأيقنت أنني يجب أن أختم حياتي بقولي ( أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله) , أعلم أن سؤالاً بانتظاري يوم أكون في لحدي : ما نبيك ؟ 

      أعرف هذا كله ولكني لا أعرف ماذا سأقول حيال ما جرى , ربما مازلت تحت وطأة الصدمة أو أني خرست فجأة ! أطلعتني صديقتي على رسمين , كنت على أمل أنّ من نقل لها الخبر مخطئا,ً وأنّ المقصود بالرسمين شخصٌ آخر , أيّ شخصٍ .. أيّ شخص

إلا رسول الله !

    أذكر كيف ازدحم هاتفي بالرسائل , وقتها كنت أشبه بالنائم  ..


المزيد