من وحي المطر

كتبهاأريج ، في 17 مارس 2007 الساعة: 18:18 م

 
مطر الصباح
يحمّمك بالأمل
 يحيل الدنيا حولك قوس قزح
مطر الليل
 مطر اللوعة والخوف هو مكان يقصده السياب تماما !
 
**********
 
 (أكاد أسمع النخيل يسمع المطر )
سمعتها !
لحظة أمطرت السماء   
كانت أسعف النخيل تصافح بعضها
بتناغم عجيب
ياااااااااااااااااه
ليت الكاميرا 
تحنط الصوت والرائحة !!
 
**********
 
عندما كنت صغيرة
ظننت أن السماء عندما تحزن تبكي لنا المطر
عندما شرحت لنا أستاذة العلوم دورة الماء
أفقدتني نصف لذة المطر
تزداد جمالية الأشياء كلما ازدادت غموضا
لا تحاول أن تفهم شيئا !!
 
**********
(ريحة مطر )
 وحدها رائحة المطر من تستطيع التغلب على رائحة المسك 
**********
إن أعظم جريمة تُرتكب
 ترجمة قصيدة
هذا يعني أنك حولتها لكائن مشلول الحركة
عندما قرأت مطر السياب مترجما
أحسست بلذة عجيبة
أترى كانت لفظة ( المطر) العصا السحرية التي لا تتأثر بالترجمة ؟!
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ثرثرة | السمات:
  دوّن الإدراج  

6 تعليق على “من وحي المطر”

  1. جميل .. جميل جداً .

    هذا هو الشعر الحقيقي ، الاحساس بالطبيعة ومعطياتها .

    كنت اتصفح المدونات عشوائياً فوقفت هنا كثيراً ،وتحت هذا المطر تحديداً ، لأنك تشعرين بالمطر احساساً عالياً لمسته في كلماتك .

    رائحة المطر / أحزان المطر / احساس الأرض والمطر ..

    استمتعت هنا يا أريج شكراً لك .

  2. ترى أي حنان يعادل حنان الرياض عندما يصافحها المطر؟!

    أتعلم روعة أن يحولها المطر لقصيدة ؟

    أمطر الله أيامك بالمغفرة

    شكرا لمرورك

  3. مدونك جميل

  4. الأخ منير

    شكرا للمرور

    تحية

  5. جادك الغيث .. !

    شوقتيني لمطر الرياض..

    كم أشتاق لمطر الرياض في لهيب آب اللافح !

    إلى اللقاء.. إلى المطر !

  6. ثمة شحنة عاطفية تشع من الرياض عندما يصافحها المطر !

    تغدو الرياض حنونة

    تغدو أما

    “اللهم اسقنا غيثاً مغيثاً مريئاً نافعاً غير ضار ،عاجلاً غير آجل “



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر